وقال عليه السّلام : إنّ المكارم عشر ، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن ، فإنّها قد تكون في العبد ولا تكون في سيّده ، وتكون في الرجل ولا تكون في ولده ، قيل : وما هنّ ؟
قال عليه السّلام : صدق البأس « 1 » ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وقرى الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة عن الصنائع ، والتذمّم للجار ، والتذمّم للصاحب ، ورأسهنّ الحياء . « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ للّه تبارك وتعالى بقاعا تسمّى المنتقمة . . . تقدّم ( 688 ح 1 ) .
وقال عليه السّلام : إنّ للّه تعالى وجوها من خلقه ، خلقهم لقضاء حوائج عباده ، يرون الجود مجدا ، والإفضال مغنما ، واللّه يحبّ مكارم الأخلاق . « 3 »
وقال عليه السّلام : إنّ للّه عبادا في الأرض من خالص عباده ، ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلّا صرفها عنهم إلى غيرهم ، ولا بليّة إلّا صرفها إليهم . « 4 »
وقال عليه السّلام : إنّ للّه عبادا كسرت قلوبهم خشية ، فأسكتهم عن النطق ، وأنّهم لفصحاء عقلاء ، ألبّاء ، نبلاء ، يستبقون إليه بالأعمال الزكيّة ، لا يستكثرون له الكثير ، ولا يرضون له بالقليل ، يرون في أنفسهم أنّهم شرار ، وأنّهم أكياس أبرار . « 5 »
وقال عليه السّلام : إنّ للّه عبادا من خلقه في أرضه ، يفزع إليهم في حوائج الدنيا والآخرة ، أولئك هم المؤمنون حقّا ، آمنون يوم القيامة ، ألا وإنّ أحبّ المؤمنين إلى اللّه ، من أعان المؤمن الفقير من الفقر في دنياه ومعاشه ؛
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : الناس . وفي الوافي بيان لما في المتن .
( 2 ) مشكاة الأنوار : 239 . ورواه في الخصال : 2 / 431 ح 11 ، عنه البحار : 69 / 372 ح 17 .
الكافي : 2 / 55 ح 1 ، عنه البحار : 70 / 367 ح 17 ، والوافي : 4 / 265 ح 5 ، والوسائل : 11 / 140 ح 4 ، وعن أمالي الطوسي : 10 ح 12 ، ورواه المفيد في الأمالي : 140 .
( 3 ) الجوهر النفيس : 99 ، عنه إحقاق الحق : 19 / 526 .
( 4 ) الكافي : 2 / 253 ح 5 ، عنه الوسائل : 2 / 908 ح 14 ، والوافي : 5 / 766 ح 5 ، والبحار : 67 / 207 ح 8 . تنبيه الخواطر : 2 / 204 . مسكّن الفؤاد : 113 . مشكاة الأنوار : 297 . التمحيص : 35 ح 26 ، عنه المستدرك : 2 / 435 ح 17 .
( 5 ) مشكاة الأنوار : 59 .