فقال : أما واللّه لقد سطوا عليه فقتلوه ، ولكن وقاه أن يفتنوه في دينه . « 1 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه جعل وليّه غرضا للعدوّ . « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه خلق دارا ، وخلق لها أهلا ، وهي الدنيا ، وجعل أولياءه أضيافا عليهم . « 3 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه خلقنا من أعلى علّيّين ، وخلق قلوب شيعتنا من حيث خلقنا ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فمن ثمّ صارت قلوبهم تحنّ إلينا ؛
وإنّ اللّه خلق عدوّنا من يحموم ، وخلق قلوب شيعتهم من حيث خلقهم ؛
فمن ثمّ صارت قلوبهم تحنّ إليهم . « 4 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أحبّ عبدا قبض أحبّ ولده إليه . « 5 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ أعطى التائبين ثلاث خصال ، لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها : قوله عزّ وجلّ :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 6 » فمن أحبّه اللّه لم يعذّبه .
وقوله :
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ
- إلى قوله -
وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
« 7 » ؛
وقوله عزّ وجلّ :
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
- إلى قوله -
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
« 8 » « 9 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ ليعتذر إلى عبده المؤمن المحتاج في الدنيا كما يعتذر
هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار : 286 . وأخرجه في البحار : 67 / 240 ح 64 ، عن التمحيص : 32 ح 9 صدر الحديث .
( 2 ) مشكاة الأنوار : 266 .
( 3 ) مشكاة الأنوار : 296 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : 95 . وروى نحوه في علل الشرائع : 117 ح 15 ، عنه البحار : 5 / 243 ح 31 .
( 5 ) الكافي : 3 / 219 ح 5 ، عنه الوسائل : 2 / 894 ح 4 .
( 6 ) البقرة : 222 .
( 7 ) غافر : 7 - 9 .
( 8 ) الفرقان : 68 - 70 .
( 9 ) الكافي : 2 / 432 ح 5 ، عنه البحار : 6 / 39 ح 70 ، والوسائل : 11 / 357 ح 5 ، والوافي : 5 / 1093 ح 7 . مشكاة الأنوار : 109 .