17 - أبواب سائر أحواله عليه السّلام في الحيرة وما وقع عليه في الحيرة ، وما ظهر منه الحيرة
1 - باب قدومه عليه السّلام الحيرة
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الكافي : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ؛
ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل جميعا ؛
عن سعدان بن مسلم ، عن بعض أصحابنا ، قال :
لمّا قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الحيرة ، ركب دابّته ومضى إلى الخورنق « 1 » فنزل فاستظلّ بظلّ دابّته ، ومعه غلام له أسود ، وثمّ رجل « 2 » من أهل الكوفة قد اشترى نخلا ؛
فقال للغلام : من هذا ؟
فقال له : هذا جعفر بن محمّد عليهما السّلام .
فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه .
فقال للرجل : ما هذا ؟ فقال : هذا البرني . فقال : فيه شفاء .
ونظر إلى السابري ، فقال : ما هذا ؟ فقال : السابري .
فقال : هذا عندنا البيض .
وقال للمشان : ما هذا ؟ فقال الرجل : المشان .
فقال : هذا عندنا أمّ جرذان ؛
ونظر إلى الصرفان ، فقال : ما هذا ؟ فقال الرجل : الصرفان .
فقال : هو عندنا العجوة ، وفيه شفاء . « 3 »
هامش
( 1 ) الخورنق : موضع بالكوفة ، قيل : إنّه نهر ، والمعروف أنّه القصر القائم إلى الآن بالكوفة بظاهر الحيرة . قيل : بناه النعمان بن المنذر في ستّين سنة ، بناه له رجل يقال له : سنمّار ( مراصد الاطّلاع ) : 1 / 489 .
( 2 ) « فرأى رجلا » م .
( 3 ) تقدّم ص 176 ح 2 بتخريجاته .