فقال له مصادف : جعلت فداك إنّما هذا كلب قد آذاك ، وأخاف أن يردّك ، وما أدري ما يكون من أمر أبي جعفر ، وأنا ومرازم ، أتأذن لنا أن نضرب عنقه ، ثمّ نطرحه في النهر ؟
فقال : كفّ يا مصادف ! فلم يزل يطلب إليه حتّى ذهب من الليل أكثره ، فأذن له فمضى ؛
فقال : يا مرازم ! هذا خير ، أم الّذي قلتماه ؟ قلت : هذا جعلت فداك .
فقال [ يا مرازم ] : إنّ الرجل يخرج من الذلّ الصغير ، فيدخله ذلك في الذلّ الكبير . « 1 »
هامش
( 1 ) 8 / 87 ح 49 ، عنه البحار : 47 / 206 ح 48 والوسائل : 18 / 462 ح 4 ، وحلية الأبرار : 2 / 165 .
وأورده في تنبيه الخواطر : 2 / 135 عن مرازم ( مثله ) .