3 - باب آخر [ في تقيّته عليه السّلام من السفّاح ]
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الكافي : أبو عليّ الأشعري ، عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن سنان ، عن حذيفة ابن منصور ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام بالحيرة ، فأتاه رسول اللّه أبي العبّاس « 1 » الخليفة يدعوه ، فدعى بممطر « 2 » أحد وجهيه اسود والآخر أبيض ، فلبسه ، ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
أما إنّي ألبسه ، وأنا أعلم أنّه لباس أهل النار « 3 » . « 4 »
4 - باب آخر في مناظرته عليه السّلام مع المنصور في زمان أبي العبّاس
الأخبار ، الأصحاب :
1 - كتاب صفات الشيعة للصدوق : ( محمّد بن عليّ ماجيلويه ( ره ) بإسناد يرفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال له أبو جعفر الدوانيقي بالحيرة أيّام أبي العبّاس ) « 5 » :
يا أبا عبد اللّه ! ما بال « 6 » الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس واحد ، حتّى يعرف مذهبه ؟ !
فقال عليه السّلام : ذلك لحلاوة الإيمان في صدورهم ، من حلاوته يبدونه تبدّيا . « 7 »
هامش
( 1 ) « أبي جعفر » خ ل .
( 2 ) الممطر والممطرة : ما يلبس في المطر يتوقّى به .
( 3 ) قال الصدوق ( ره ) في العلل : لبسه للتقيّة ، وإنّما أخبر حذيفة بن منصور بأنّه لباس أهل النار ، لأنّه ائتمنه ، وقد دخل إليه قوم من الشيعة يسألونه عن السواد ولم يثق إليهم في كتمان السرّ فاتّقاهم فيه .
( 4 ) 6 / 449 ح 2 ، عنه البحار : 47 / 45 ح 61 ، والوسائل : 3 / 279 ح 7 ، وحلية الأبرار : 2 / 197 .
ورواه الصدوق في الفقيه : 1 / 252 ح 771 ، وعلل الشرائع : 347 ح 4 بإسناده إلى حذيفة ( مثله ) .
( 5 ) « بإسناده قال أبو جعفر الدوانيقي بالحيرة أيّام أبي العبّاس للصادق عليه السّلام » ع ، البحار : 47 .
( 6 ) البال : الحال والشأن .
( 7 ) 93 ح 27 ، عنه البحار : 47 / 166 ، وج 68 / 64 ح 117 .