إن رجعت لم ترجع إلينا ، فأقام عنده فمات ، في تلك السنة . « 1 »
36 - الكافي : عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضّل بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له - أيّام عبد اللّه بن علي « 2 » - قد اختلف هؤلاء فيما بينهم !
فقال : دع ذا عنك ، إنّما يجيء فساد أمرهم من حيث بدا صلاحهم « 3 » . « 4 »
37 - الاختصاص ، وبصائر الدرجات ، ورجال الكشّي : - في حديث معلّى بن خنيس الآتي تمامه « 5 » في باب معجزاته عليه السّلام في طيّ الأرض -
أنّه عليه السّلام قال لمعلّى بن خنيس : يا معلّى بن خنيس ! وأنت مقتول ، فاستعدّ . « 6 »
38 - مقاتل الطالبيّين : بإسناده عن عيسى بن عبد اللّه ، قال :
حدّثتني أمّي أمّ الحسين بنت عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام ، قالت :
قلت لعمّي جعفر بن محمّد عليهما السّلام : إنّي فديتك ، ما أمر محمّد هذا ؟ قال : فتنة ، يقتل محمّد عند بيت رومي ، ويقتل أخوه لامّه وأبيه بالعراق ، وحوافر فرسه في الماء . « 7 »
39 - منه : بإسناده عن ابن داحة « 8 » أنّ جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : لعبد اللّه بن الحسن :
هامش
( 1 ) 193 رقم 517 ، عنه البحار : 47 / 154 ح 216 .
( 2 ) ذكر ابن الأثير في تاريخه : 5 / 496 في حوادث سنة 139 :
لمّا عزل سليمان عن البصرة ، اختفى أخوه عبد اللّه بن عليّ ومن معه من أصحابه خوفا من المنصور فبلغ ذلك المنصور ، فأرسل إلى سليمان وعيسى ابني عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس في إشخاص عبد اللّه ، وأعطاهما الأمان لعبد اللّه وعزم عليهما أن يفعلا .
فخرج سليمان وعيسى بعبد اللّه وقوّاده ومواليه حتّى قدموا على المنصور . . .
ثمّ أمر المنصور بقتل بعضهم بحضرته ، وبعث الباقين إلى أبي داود بخراسان ، فقتلهم بها .
( 3 ) « أي كما أنّ أبا مسلم أتى من قبل خراسان وأصلح أمرهم ، كذلك هلاكو يجيء من تلك الناحية ويفسد أمرهم » منه ره .
( 4 ) 8 / 212 ح 257 ، عنه البحار : 47 / 154 ح 217 .
( 5 ) ص 307 ح 1 .
( 6 ) 315 ، 403 ، 378 ح 709 ، عنها البحار : 47 / 87 ح 91 ، 92 .
( 7 ) 168 ، عنه البحار : 47 / 160 .
( 8 ) هو إبراهيم بن سليمان بن ( أبي ) داحة ، راجع كتب الرجال .