قال : فذهبت حتّى قمت على الطريق ، والحرّ شديد ، فلم أزل قائما حتّى كدت أن أعصي وأنصرف ، إذ نظرت إلى شيء مقبل شبه رجل على بعير ؛
قال : فلم أزل أنظر إليه حتّى دنا منّي ، فقلت له : يا هذا ! هاهنا رجل من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يدعوك ، وقد وصفك لي ، فقال : اذهب بنا إليه ، قال : فجئت به حتّى أناخ بعيره ناحية ، قريبا من الخيمة ، قال : فدعا به ، فدخل الأعرابي إليه . . . الحديث . « 1 »
3 - تفسير العيّاشي : عن الحسن بن موسى الخشّاب - رفعه - قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا يرجع « 2 » الأمر والخلافة إلى آل أبي بكر أبدا ، ولا إلى آل عمر ، ولا إلى آل بني أميّة ، ولا في ولد طلحة والزبير أبدا ،
وذلك أنّهم بتّروا القرآن ، وأبطلوا السنن ، وعطّلوا الأحكام . « 3 »
( 4 ) غيبة النعماني : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا القاسم بن محمّد ابن الحسن بن حازم ، قال : حدّثنا عبيس بن هشام ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن عليّ بن أبي المغيرة ، عن أبي الصباح ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي : ما وراءك ؟
فقلت : سرور من عمّك زيد ، خرج يزعم أنّه ابن سبيّة ، وهو قائم هذه الأمّة ، وأنّه ابن خير الإماء ! فقال : كذب « 4 » ليس هو كما قال ، إن خرج قتل . « 5 »
( 5 ) الثاقب في المناقب : عن يزيد بن خلف ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام - وقد ذكر عنده زيد ، وهو يومئذ يتردّد في المدينة - يقول :
« كأنّي به قد خرج إلى العراق ، ويمكث يومين ، ويقتل في اليوم الثالث ، ثمّ يدار برأسه
هامش
( 1 ) 118 ح 40 ، عنه البحار : 101 / 37 ح 52 ، وإثبات الهداة : 5 / 366 ح 54 ، وفي الخبر إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الماضية وما في الضمير ، يأتي تمامه في عوالم العلوم المجلّد الخاصّ بالمزار حيث تضمّن الخبر ثواب زيارة الحسين عليه السّلام ، وأنّ الرجل كان قاصدا لزيارته عليه السّلام من اليمن .
( 2 ) من الكافي ، إثبات الهداة ، وفي المصدر : لا يرفع .
( 3 ) 1 / 5 ح 7 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 425 ح 168 ، والبحار : 92 / 26 ح 28 .
ورواه في الكافي : 2 / 600 ح 8 ، عنه الوافي : 9 / 1703 ح 5 .
( 4 ) كذا .
( 5 ) 229 ح 10 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 425 ح 167 .