قال [ لي ] أبو عبد اللّه عليه السّلام : كيف [ أنت ] إذا نعاني إليك محمّد بن سليمان ؟
قال : فلا واللّه ما عرفت محمد بن سليمان ، ولا علمت من هو .
قال : ثمّ كثر مالي ، وعرضت تجارتي بالكوفة والبصرة ، فإنّي يوما بالبصرة عند محمّد ابن سليمان ، وهو والي البصرة ، إذ ألقى إليّ كتابا وقال لي :
يا شهاب ! أعظم اللّه أجرك وآجرنا في إمامك جعفر بن محمّد عليه السّلام .
قال : فذكرت الكلام ، فخنقتني العبرة ، فخرجت فأتيت منزلي ، وجعلت أبكي على أبي عبد اللّه عليه السّلام .
رجال الكشّي : محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن فضيل « 1 » ، عن شهاب ؛ وعن محمّد بن مسعود ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن محمّد بن الفضيل ، عن شهاب ( مثله ) . « 2 »
31 - رجال الكشّي : طاهر بن عيسى ، عن جعفر ، عن الشجاعي ، عن محمّد بن الحسين ، عن سلام بن بشير الرمّاني ، وعليّ بن إبراهيم التيمي ، عن محمّد الأصفهاني قال :
كنت قاعدا مع معروف بن خرّبوذ بمكّة ونحن جماعة ، فمرّ بنا قوم على حمير ، معتمرون ، من أهل المدينة ، فقال لنا معروف : سلوهم هل كان بها خبر ؛
فسألناهم ، فقالوا : مات عبد اللّه بن الحسن . فأخبرناه بما قالوا .
قال : فلمّا جاوزوا ، مرّ بنا قوم آخرون ، فقال لنا معروف : فسلوهم هل كان بها خبر .
فسألناهم ، فقالوا : كان عبد اللّه بن الحسن أصابته غشية ، وقد أفاق . فأخبرناه بما قالوا .
فقال : ما أدري ما يقول هؤلاء وأولئك ؟ أخبرني ابن المكرّمة - يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام - :
إنّ قبر عبد اللّه بن الحسن [ بن الحسن ] وأهل بيته على شاطئ الفرات .
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر « محمّد بن الفضيل » كما في السندين المتقدم والآتي .
( 2 ) 3 / 349 ، 276 ( واللفظ له ) ، 414 ح 781 و 782 ، عنهما البحار : 47 / 150 ح 205 ، 206 .
ورواه في دلائل الإمامة : 138 بإسناده إلى شهاب بن عبد ربّه ( مثله ) . وأخرجه في إثبات الهداة :
5 / 398 ح 125 وفي مدينة المعاجز : 409 ح 196 ، ويأتي ص 1121 ح 4 .