قال : فحملهم أبو الدوانيق ، فقبروا على شاطئ الفرات . « 1 »
32 - ومنه : حمدويه ، وإبراهيم ، عن العبيدي ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل البصري ، عن أبي غيلان ، قال : أتيت الفضيل بن يسار ، فأخبرته أنّ محمّدا وإبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن قد خرجا ، فقال لي : ليس أمرهما بشيء .
قال : فصنعت ذلك مرارا ، كلّ ذلك يرد عليّ مثل هذا الردّ .
قال : قلت : رحمك اللّه ، قد أتيتك غير مرّة أخبرك فتقول : ليس أمرهما بشيء ؛ أفبرأيك تقول هذا ؟
قال : فقال : لا واللّه ، ولكن سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن خرجا قتلا . « 2 »
33 - ومنه : حمدويه ، وإبراهيم ، عن محمّد بن إسماعيل الرازي ، عن أحمد بن سليمان ، عن داود الرقّي ، قال :
دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقلت [ له ] : جعلت فداك كم عدّة الطهارة ؟
فقال : ما أوجبه اللّه فواحدة ، وأضاف إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واحدة لضعف الناس ؛
ومن توضّأ ثلاثا ثلاثا ، فلا صلاة له ، [ أنا معه في ذا حتّى جاء داود بن زربي ، فأخذ زاوية من البيت ، فسأله عمّا سألت في عدّة الطهارة ، فقال له : ثلاثا ثلاثا ] من نقص عنه فلا صلاة له .
قال : فارتعدت فرائصي ، وكاد أن يدخلني الشيطان ، فأبصر أبو عبد اللّه عليه السّلام إليّ ، وقد تغيّر لوني ، فقال : اسكن يا داود ، هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق .
قال : فخرجنا من عنده ، وكان ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور ، وكان قد القي إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي ، وأنّه رافضيّ يختلف إلى جعفر بن محمّد ؛
فقال أبو جعفر : إنّي مطّلع على طهارته ، فإن هو توضّأ وضوء جعفر بن محمّد فإنّي لأعرف طهارته ، حقّت عليه القول ، وقتلته .
فاطّلع - وداود يتهيّأ للصلاة - من حيث لا يراه ، فأسبغ داود بن زربي الوضوء ثلاثا ثلاثا
هامش
( 1 ) 212 ح 376 ، عنه البحار : 47 / 151 ح 209 ، ويأتي ص 937 ح 4 .
( 2 ) 214 ح 382 ، عنه البحار : 47 / 151 ح 210 ، وإثبات الهداة : 5 / 442 ح 204 .
يأتي ص 919 ح 2 .