فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا رفاعة ! أما إنّه سيصير في يد آل العبّاس ، ويتخلّص منهم ، ثمّ يأخذونه ثانية ، فيعطب « 1 » في أيديهم . « 2 »
27 - ومنه : عن مرازم ، قال : قال [ لي ] أبو عبد اللّه عليه السّلام وهو بمكّة :
يا مرازم ! لو سمعت رجلا يسبّني ما كنت صانعا ؟ قلت : كنت أقتله .
قال : يا مرازم إن سمعت من يسبّني فلا تصنع به شيئا !
قال : فخرجت من مكّة عند الزوال في يوم حارّ ، فألجأني الحرّ إلى أن صرت إلى بعض القباب ، وفيها قوم ، فنزلت معهم ، فسمعت بعضهم يسبّ أبا عبد اللّه عليه السّلام ؛
فذكرت قوله ، فلم أقل شيئا ، ولولا ذلك لقتلته . « 3 »
28 - ومنه : عن أبي بكر الحضرمي ، قال :
ذكرنا أمر زيد وخروجه عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : عمّي مقتول ، إن خرج قتل ؛ فقرّوا في بيوتكم ، فو اللّه ما عليكم بأس . فقال رجل من القوم : إن شاء اللّه . « 4 »
29 - ومنه : عن يونس بن أبي يعفور ، عن أخيه عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
مروان « 5 » خاتم بني مروان ، وإن خرج محمّد بن عبد اللّه قتل . « 6 »
30 - المناقب لابن شهرآشوب ، وإعلام الورى : من كتاب نوادر الحكمة : أحمد ابن محمّد ، عن محمّد ، بن فضيل ، عن شهاب بن عبد ربّه ، قال :
هامش
( 1 ) فيعطب : فيهلك .
( 2 ) 2 / 191 ، عنه البحار : 47 / 145 ضمن ح 199 ، وإثبات الهداة : 5 / 431 ، 183 .
( 3 ) تقدّم ص 133 ح 2 .
( 4 ) 2 / 198 ، عنه البحار : 47 / 148 ضمن ح 203 ، وإثبات الهداة : 5 / 435 ح 193 . يأتي ص 325 ضمن ح 1 إخباره عليه السّلام زيدا بشهادته .
( 5 ) هو أبو عبد اللّه مروان بن محمّد بن مروان في أيامه ظهر أبو مسلم الخراساني صاحب دعوة بني العبّاس وكان أوّل ظهوره بمرو فاستولى عليها ، ثمّ على خراسان ثمّ ملك العراق ، ثمّ فتح نهاوند ، وأقبلت سعادة بني العبّاس ، وولّت الدنيا عن بني اميّة . . . ( الجوهر الثمين في سيرة الملوك والسلاطين : 107 ) .
( 6 ) 2 / 197 ، عنه البحار : 47 / 149 ذ ح 203 .