( 2 ) دلائل الإمامة : حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الزيّات ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبيد اللّه بن الحسن ، عن الحسن بن هارون ، قال :
كنت بالمدينة ، فكنت آتي موضعا أسمع فيه غناء جيران لنا ؛
فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال لي ابتداء منه :
إنّ السمع والبصر عمّا أبصر ، والفؤاد عمّا عقد عليه . « 1 »
( 3 ) أمالي الطوسي : عن أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي ، عن أحمد بن محمّد ابن سعيد بن عقدة ، عن جعفر بن عبد اللّه العلوي ، عن القاسم بن جعفر العلوي ، عن عبد اللّه ابن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم - في حديث طويل - قال :
سمعت جارية لجار لي تغنّي وتضرب ، قال : فقمت ساعة أسمع ، قال : ثمّ خرجت ، فلمّا أن كان الليل ، دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فحين استقبلني ، قال : الغناء ! اجتنبوا الغناء ! اجتنبوا الغناء ! اجتنبوا قول الزور ! فضاق بي المجلس ، وعلمت أنّه يعنيني . « 2 »
( 4 ) دلائل الإمامة : بإسناده « 3 » ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، قال :
كنت مع أبي بصير ، ومعنا شعيب العقرقوفي ، قال :
فأخرج إلى أبي عبد اللّه مالا ، فوضعه بين يديه ، وقال له :
جعلت فداك ، لك منه كذا وكذا من الزكاة .
قال : فضرب أبو عبد اللّه بيده إليه ، وقال : هذا لي ، وهذا ليس لي .
قال : فلمّا خرجنا ، قال أبو بصير لشعيب : يا عقرقوفي ! أعطيت الليلة آية عظيمة . « 4 »
( 5 ) ومنه : وروى عمّار الساباطي ، قال :
كنت لا أعرف شيئا من هذا الأمر ، وكان من عرفه عندنا رافضيّا ، فخرجت حاجّا فإذا أنا بجماعة من الرافضة ، فقالوا : يا عمّار ! أقبل علينا . فقلت : ما يريد منّي هؤلاء ! ؟
هامش
( 1 ) 138 .
( 2 ) . . . عنه الوسائل : 12 / 230 ح 24 ، وإثبات الهداة : 5 / 370 ح 64 .
( 3 ) المتقدّم في ص 227 ذ ح 1 .
( 4 ) 140 .