ما حان لك أن تؤمن ! ؟ فو اللّه ما خرجت من عنده حتّى تولّيت وليّه ، وتبرّأت من عدوّه . « 1 »
( 6 ) ومنه : أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى ، عن أبيه ، عن أبي عليّ محمّد بن همام ، عن أحمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبي عثمان ، أو غيره ، عن محمّد بن سنان ، عن أبان ، عن حذيفة بن منصور ، عن رزّام ، قال :
بعثني أبو جعفر عبد اللّه الطويل - وهو المنصور - إلى المدينة ، وأمرني إذا دخلت المدينة أن أفضّ الكتاب الّذي دفعه إليّ وأعمل بما فيه .
قال : فما شعرت إلّا بركب قد طلعوا عليّ حين قربت من المدينة ، وإذا رجل قد صار إلى جانبي ، فقال : يا رزّام ! اتّق اللّه ، ولا تشرك في دم آل محمّد .
قال : فأنكرت ذلك ، فقال لي : دعاك صاحبك نصف الليل ، وخاط رقعة في جانب قباك ، وأمرك إذا صرت إلى المدينة تفضّها ، وتعمل بما فيها .
قال : فرميت بنفسي من المحمل ، وقبّلت رجليه و [ قلت : ] ظننت أنّ ذلك صاحبي وأنت سيّدي وصاحبي ، فما أصنع ؟
قال : ارجع إليه ، واذهب بين يديه وتعال ، فإنّه رجل نسّاء ، وقد انسي ذلك ، فليس يسألك عنه . قال : فرجعت إليه ، فلم يسألني عن شيء ، فقلت : صدق مولاي . « 2 »
( 7 ) علل الشرائع : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عليّ السكّري ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زكريّا بن دينار الغلّابي البصري ، قال : حدّثنا عليّ بن حاتم ، قال : حدّثنا الربيع بن عبد اللّه ، قال :
وقع بيني وبين عبد اللّه بن الحسن كلام في الإمامة ، - وذكر الكلام إلى أن قال - :
ودخلت على الصادق عليه السّلام فلمّا بصر بي ، قال لي :
أحسنت يا ربيع فيما كلّمت به عبد اللّه بن الحسن ، ثبّتك اللّه . « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) 122 ، عنه مدينة المعاجز : 393 ح 123 ، وإثبات الهداة : 5 / 455 ح 238 مختصرا .
( 2 ) 129 ، عنه مدينة المعاجز : 364 ح 29 ، وإثبات الهداة : 5 / 456 ح 242 مختصرا .
( 3 ) 209 ح 12 ، عنه البحار : 25 / 258 ح 19 ، وإثبات الهداة : 5 / 367 ح 55 .