2 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الحاليّة ، وما في الضمير ، ونحوه
الأخبار ، الأصحاب :
1 - بصائر الدرجات : ابن يزيد ، عن الوشّاء ، عن ابن أبي حمزة ، قال : خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : فقال لي : لا تتكلّم ولا تقل شيئا .
فانتهيت به إلى الباب ، فتنحنح ، فسمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
يا فلانة ! افتحي لأبي محمّد الباب .
قال : فدخلنا والسراج بين يديه ، فإذا سفط بين يديه مفتوح ؛
قال : فوقعت عليّ الرعدة ، فجعلت أرتعد ؛
فرفع رأسه إليّ ، فقال : أبزّاز أنت ؟ !
قلت : نعم ، جعلني اللّه فداك .
قال : فرمى إليّ بملاءة قوهيّة كانت على المرفقة ، فقال : اطو هذه . فطويتها ؛
ثمّ قال : أبزّاز أنت ؟ - وهو ينظر في الصحيفة - قال : فازددت رعدة .
قال : فلمّا خرجنا ، قلت : يا أبا محمّد ! ما رأيت كما مرّ بي الليلة ، إنّي وجدت بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام سفطا ، قد أخرج منه صحيفة [ فنظر فيها ] فكلّما نظر فيها أخذتني الرعدة .
قال : فضرب أبو بصير يده على جبهته ، ثمّ قال : ويحك ! ألا أخبرتني ، فتلك واللّه الصحيفة الّتي فيها أسامي الشيعة ، ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها . « 1 »
2 - ومنه : أحمد بن محمّد ، عن بكر ، عمّن رواه ، عن عمر بن يزيد ، قال :
دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فبسط رجله « 2 » ، وقال : اغمزها يا عمر !
قال : فأضمرت في نفسي أن أسأله عن الإمام بعده ،
هامش
( 1 ) تقدّم ص 67 ح 3 بتخريجاته وبياناته .
ويأتي صدره ص 237 ح 13 عنه وعن المناقب لابن شهرآشوب والخرائج والجرائح .
( 2 ) « رجليه » م . وما أثبتناه بقرينة الحديث التالي .