14 - باب إتيان الملائكة إليه عليه السّلام
الأخبار : الأئمّة :
الباقر عليه السّلام :
1 - الخرائج والجرائح : روي عن جابر ، قال : كنّا عند الباقر عليه السّلام نحوا من خمسين رجلا ، إذ دخل عليه كثير « 1 » النوّاء - وكان من المغيريّة « 2 » - فسلّم وجلس ، ثمّ قال : إنّ المغيرة بن عمران عندنا بالكوفة يزعم أنّ [ معك ] ملكا يعرّفك الكافر من المؤمن ، وشيعتك من أعدائك .
قال : ما حرفتك ؟ قال : أبيع الحنطة .
قال : كذبت . قال : وربّما أبيع الشعير .
قال عليه السّلام : ليس كما قلت ، بل تبيع النوى . قال : من أخبرك بهذا ؟
قال : الملك الذي يعرّفني شيعتي من عدوّي ، لست تموت إلّا تائها « 3 » .
قال جابر الجعفي : فلمّا انصرفنا إلى الكوفة ، ذهبت في جماعة نسأل ، فدلّلنا على عجوز ، فقالت : مات تائها منذ ثلاثة أيّام . « 4 »
2 - كشف الغمّة : عن أبي الهذيل ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام :
يا أبا الهذيل إنّه لا يخفى علينا ليلة القدر أنّ الملائكة يطيفون بنا فيها . « 5 »
الصادق عليه السّلام :
3 - المناقب لابن شهرآشوب : معتّب ، قال : توجّهت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى
هامش
( 1 ) - « قال الشيخ [ في رجاله : 134 رقم 4 ] والكشي [ في رجاله : 390 ح 733 ] : إنّ كثيرا كان بتريا .
وقال البرقي [ في رجاله : 15 ] : إنّه كان عاميا » منه ره .
( 2 ) - « المغيريّة : أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي الذي ادعى أن الإمامة بعد محمد بن علي بن الحسين عليهم السّلام لمحمد [ النفس الزكية ] بن عبد اللّه بن الحسن ، وزعم أنّه حي لم يمت » منه ره .
( 3 ) - « الظاهر أن المراد بالتائه : الذاهب العقل ، ويحتمل أن يكون المراد به : التحيّر في الدين » منه ره .
( 4 ) - 1 / 275 ح 6 ، عنه البحار : 46 / 250 ح 43 ، وباقي التخريجات ذكرناها في كتاب الخرائج .
يأتي ص 149 ح 2 .
( 5 ) - 2 / 140 ، عنه البحار : 46 / 270 ح 73 ، والمحجة البيضاء : 4 / 248 .