11 - باب حاله عليه السّلام مع رجل من أهل زمانه وما جرى بينهما / 424 / 1 / . . .
( 12 ) باب ما جرى بينه عليه السّلام وبين بعض أهل زمانه / 425 / . . . / 3
( 13 ) باب ما جرى بينه عليه السّلام وبين عمر بن ذر / 427 / . . . / 1
( 14 ) باب ما جرى بينه عليه السّلام وبين عالم من أهل الشام / 428 / . . . 1
( 15 ) باب ما جرى بينه عليه السّلام وبين أبي الجارود / 430 / . . . / 1
16 - باب آخر ، وهو من قبيل الأوّل / 431 / 1 / 5
23 - أبواب ما يتعلّق بوفاته عليه السّلام
1 - باب مبلغ عمره ، وتاريخ وفاته ، ومدفنه عليه السّلام / 438 / 11 / 15
2 - باب إخباره عليه السّلام بوفاته ، ونعيه نفسه / 447 / 6 / . . .
3 - باب كيفية وفاته ، ووصاياه عليه السّلام / 449 / 9 / 5
4 - باب آخر فيما ورد في شهادته عليه السّلام / 454 / 5 / . . .
تمّ الكتاب بعون الملك الوهّاب * * * * * * ونورد أبياتا من قصيدة للشاعر الخطيب الشيخ محمّد جواد الجنابي النجفي :
إن فاخر الناس بالأشلاء والرمم * أو في جديس من الأموات أو طسم
فنحن نفخر في طه وحيدرة * هم أكرم الناس من عرب ومن عجم
فالشمس قد أشرقت من بيت فاطمة * لمّا أضاءت على الأحياء والأمم
وباب حيدر آفاق له فتحت * تحيي القلوب وتحيي ميّت الهمم
للعلم باقر علم الأنبياء بنى * سرادقا شيّدت بالسيف والقلم
سل عنه آثاره العظمى الّتي خلدت * بعلمه مذ بني للعلم والعلم
لباقر العلم آثار نقدّسها * بمدين حفظتها أئمن الذمم
يا منقذ الدين من أعداء بارئه * ويا مبيد العدايا واصل الرحم
يا صاحب العصر أدركنا فإنّ لنا * دمع لبعدك يا ابن المرسلين هميّ