تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
كتاب الديون و فيه فصول : الفصل الاوّل : يكره الدين مع القدرة
شرح

( 24 - كتاب دين )

قال اللَّه تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَ لا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَ لْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ . . .« بقره / 282 » . بيست و چهارمين كتاب فقهى مورد بحث كتاب دين و قرض است : معناى لغوى آن : كلمهء دَين و مادّهء دانَ يدينُ از اضداد است يعنى به دو معناى متضادّ آمده يكى قرض دادن و يكى قرض گرفتن و جمع آن ديون و اديُن بر وزن السُن و كلّ ما ليس بحاضر فهو دين . معناى اصطلاحى آن : دين عبارتست از يك مال كلّى كه بر ذمّه شخصى به نفع ديگرى ثابت مىشود و عوامل مختلفى دارد يا قرض گرفتن است كه بيشتر بحث ما راجع به اينست و يا معاملهء سلم است نسبت به مبيع كه بر عهدهء بايع دين است و يا معامله نسيه است نسبت به ثمن و يا اجرت در اجاره است و يا صداق در نكاح و . . . آنگاه آن را كه مشغول الذمه باشد مديون يا مدين گويند و آن ديگرى را دائن و غريم و ذىحق نامند .

احكام شرعيهء دين :

1 - تا انسان مىتواند بهتر آنست كه زير بار دين نرود چه به صورت قرض و يا نسيه و يا سلف و . . . و مكروه است كه بدون نياز و با تمكن مالى انسان مديون كسى شود و مع الحاجة كراهت سبكتر مىشود و هر چه نياز شديدتر كراهت كمتر
تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 69 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى