تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 56
الفصل العاشر : فى الغصب : و هو حرام عقلا و يتحقق بالاستيلاء على مال الغير ظلماً و ان كان عقاراً ( 22 - كتاب غصب ) قال اللَّه تعالى : فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ « بقره / 194 » . و قال تعالى : وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً « كهف » بيست و دومين كتاب مورد بحث در تبصره كتاب غصب است : معناى لغوى آن : صاحب كنز اللغة گويد : غصب به ستم ستاندن را گويند . معناى اصطلاحى آن : غصب عبارتست از چيره شدن به ناحق [ بدون مجوّز شرعى و عرفى ] اموال و يا حقوق ديگران همانگونه كه طواغيت و قلدران جامعه به زور سر نيزه و گردن كلفتى زمينهاى مرغوب ، اسبهاى تندرو و گران قيمت ، جواهرات قيمتى و خلاصه هر چيزى را كه نظر آنها را به خود جلب مىكرد به ميل و يا به اكراه و زور از مالكين آن مىگرفتند و خود را خدايگان جامعه و صاحب اختيار همه چيز و همه كسى مىدانستند . احكام شرعى غصب : 1 - به حكم ادلّهء اربعه غصب حرام است : هم عقل مستقل است به قبح و زشتى آن و هم كتاب خدا قرآن ناطق است به حرمت آن و هم سنّت حاكم است به حرمت آن و در روايت آمده : من غصب شبراً من الارض طوقه اللَّه من سبع ارضين يوم القيامة و هم اجماع تمام مسلمين و بلكه تمام عقلاى عالم بما هم عقلاء قاضى