تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 40
الفصل السابع فى الوديعة : و هى عقد جائز من الطرفين ( 19 - كتاب وديعه ) قال اللَّه تعالى : فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ « بقره / 283 » . نوزدهمين كتاب فقهى كتاب وديعه است : معناى لغوى آن : كلمهء وديعه مؤنث وديع و جمع آن ودائع و از مادّهء وَدَعَ يَدَعُ وَدعاً اشتقاق يافته و ظاهراً اسم مصدر است و به معناى امانت و سپرده است عرب مىگويد : ودع عنده مالًا اى تركه وديعه يا مىگويد : استودع فلاناً مالًا اى دفعه اليه ليكون عنده وديعةً و به معناى سكينه و آرامش هم آمده . معناى اصطلاحى آن : عبارتست از يك نوع عقد و پيمانى كه ميان دو كس واقع مىشود مبنى بر اينكه يكى مالى را به نزد ديگرى مىگذارد تا او اين مال را نگهدارى كند كه اوّلى را مالك و دوّمى را امين مىناميم و به اصطلاح ديگر صاحب مال را مودّع و آن ديگرى را ودعى يا مستودع مىگويند و چون از عقود است نيازمند ايجاب و قبول است و ايجاب آن عبارتست از : اودعتك هذا المال - هو وديعة عندك و . . . احكام شرعى آن : 1 - عقد وديعه از جملهء عقودى است كه هم از طرف موجب و هم قابل جايز است يعنى هر يك از طرفين عقد هر موقع بخواهند مىتوانند فسخ كنند و لزوم وفاء نمىآورد پس هرگاه مالك اراده كند مىتواند مالش را استرداد كند و هكذا ودعى .