تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
( الفصل السابع )
شرح

( 51 - كتاب حدود )

قال اللَّه تعالى :تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ. . .وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها. . . « نساء / 13 و 14 » . و قال علي ( ع ) : ان اللَّه حدّ حدوداً فلا تعتدوها و فرض فرائض فلا تنقصوها و سكت عن اشياء و لم يسكت عنها نسياناً لها فلا تتكلفوها رحمة من اللَّه فاقبلوها » « من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 75 » . پنجاه و يكمين كتاب فقهى مورد بحث در كتاب شريف تبصره كتاب حدود است معناى لغوى آن : كلمهء حدود جمع حدّ است و حدّ در لغت به معناى منع است و منطقيين تعريف به ماهيت را حدّ گويند چون مانع اغيار است . معناى شرعى آن : حد شرعاً عبارتست از نوعى عقوبت و كيفر بدنى و جسمانى كه كميت و مقدار آن را شارع معين كرده و هيچ‌كس حق ندارد از آن محدوده تجاوز كند و وجه مناسبت معناى شرعى با لغوى آنست كه چنين كيفرى مانع است از بازگشت دوباره متخلف به كار خلافى كه كرده است . در مقابل حدّ عنوان تعزير است كه در لغت به معناى تأديب است و در اصطلاح شرع كيفرى است براى متخلفين در موارد مشخصه‌اى كه خواهد آمد و مقدار معينى ندارد بلكه تعيين آن در صلاحديد حاكم شرع است . در باب حدود . در حدود شش بحث مطرح است :
تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 393 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى