تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 276
كتاب الايمان و فيه فصول ، الفصل الاوّل : لا ينعقد اليمين به غير اسماء اللَّه تعالى و لا بالبراءة منه او من احد الانبياء او الائمه ( ع ) ( 44 - كتاب ايمان و قسمها ) قال اللَّه تعالى : لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَ احْفَظُوا أَيْمانَكُمْ . . . « مائده / 89 » . چهل و چهارمين كتاب فقهى مورد بحث در تبصره عبارتست از كتاب يمين و نذر و عهد است كه از باب مقدّمه ابتدا اين سه عنوان را معنى نموده سپس وارد احكام آنها مىشويم : امّا يمين يا حلف يا قسم : اين هر سه كلمه به معناى سوگند خوردن بر امرى از امور است و سوگند خوردن بطور كلّى بر سه نوع است : 1 - سوگندى كه جهت تأكيد و تحقيق خبر دادن از وقوع حادثهاى در آينده يا حال يا گذشته خورده مىشود و نام آن قسم مؤكد است مثلًا مىگويد : به خدا قسم من بدهكار نيستم يا به خدا سوگند فردا چنين و چنان مىكنم و يا در گذشته دور و نزديك چنين كردم و . . . 2 - سوگندى كه مقرون با سؤال و طلب و تقاضا است و هدف قسمخورنده تحريص و واداشتن مسئول است كه تقاضاى وى را اجابت كند مثلًا مىگويد : تو را به خدا سوگند مىدهم كمكم كن و يا جوابم را بده و . . . و نام اين نوع از قسم ،