( 19 ) الصراط المستقيم : ما رواه البلاذري ، واشتهر في الشيعة : أنّه حصر فاطمة في الباب حتّى أسقطت محسنا ، مع علم كلّ أحد بقول أبيها صلى اللّه عليه وآله وسلم لها عليها السّلام :
فاطمة بضعة منّي ، من آذاها فقد آذاني . إلى أن قال : قال الحميري :
ضربت واهتضمت من حقّها * واذيقت بعده طعم السلع
قطع اللّه يدي ضاربها * ويد الراضي بذاك المتّبع
لا عفى اللّه له عنه ولا * كفّ عنه هول يوم المطّلع
وقال البرقي :
وكلّلا النار من بيت ومن حطب * والمضرمان لمن فيه يسبّان
وليس في البيت إلّا كلّ طاهرة * من النساء وصدّيق وسبطان
فلم أقل غدرا بل قلت قد كفرا * والكفر أيسر من تحريق ولدان
وكلّ ما كان من جور ومن فتن * ففي رقابها في النار طوقان . « 1 »
( 20 ) علم اليقين في أصول الدين : وكان ذلك الضرب أقوى ضررا في إسقاط جنينها ، وقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سمّاه محسنا . « 2 »
( 21 ) كتاب مؤتمر علماء بغداد : . . . ولمّا جاءت فاطمة صلى اللّه عليه وآله وسلم خلف الباب لتردّ عمر وحزبه عصر عمر فاطمة عليها السّلام بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية ؛
حتّى أسقطت جنينها ، ونبت مسمار الباب في صدرها . . . « 3 »
( 22 ) إثبات الوصيّة : وضغطوا سيّدة النساء عليها السّلام بالباب حتّى أسقطت محسنا . « 4 »
( 23 ) الاحتجاج : فأرسل أبو بكر إلى قنفذ أضربها ، فألجأها إلى عضادة بيتها ، فدفعها فكسر ضلعا من جنبها ، وألقت جنينا من بطنها . . . . « 5 »
( 24 ) ملتقى البحرين : . . . ضرب عمر برجله على الباب ، فقلعت ، فوقعت على بطنها سلام اللّه عليها ، فسقط جنينها المحسن . « 6 »
( 25 ) كتاب بيت الأحزان : قال الشيخ الصدوق رحمه اللّه في معنى قول النبيّ لعليّ عليهما السّلام : « إنّ لك كنزا في الجنّة ، وأنت ذو قرنيها » :
هامش
( 1 ) 3 / 12 و 13 .
( 2 ) 686 .
( 3 ) 63 .
( 4 ) 143 .
( 5 ) 1 / 107 .
( 6 ) 418 .