( 9 ) دلائل الإمامة : ( بإسناده ) عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
إنّ قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا . « 1 »
( 10 ) الاختصاص : ( بإسناده ) عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
فلقيها عمر . . . فرفسها برجله ، وكانت حاملة بابن اسمه المحسن ؛
فأسقطت المحسن من بطنها . « 2 »
( 11 ) الهداية الكبرى : ( بإسناده ) عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
- في حديث - قال : وركل عمر الباب برجله حتّى أصاب بطنها ، وهي حاملة بمحسن لستّة أشهر وإسقاطها ، وصرختها عند رجوع الباب . « 3 »
( 12 ) البحار : ( بإسناده ) عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق عليه السّلام : - في حديث -
قال : وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتّى صار كالدملج الأسود ، وركل الباب برجله حتّى أصاب بطنها ، وهي حاملة بالمحسن لستّة أشهر ، وإسقاطها إيّاه . . .
إلى أن قال : ويأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين عليه السّلام وهنّ صارخات ، وامّه فاطمة تقول :
هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
« 4 » اليوم
تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً
« 5 »
قال : فبكى الصادق عليه السّلام حتّى اخضلّت لحيته بالدموع ؛
ثمّ قال : لا قرّت عين لا تبكي عند هذا الذكر ، قال : وبكى المفضّل بكاء طويلا ،
ثمّ قال : يا مولاي ، ما في الدموع من الثواب ؟ فقال : ما لا يحصى إذا كان من محقّ .
ثمّ قال المفضّل : يا مولاي ، ما تقول في قوله تعالى :
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ
« 6 » قال : يا مفضّل ؛
والموؤودة - واللّه - محسن لأنّه منّا لا غير ، فمن قال غير هذا فكذّبوه . . . . « 7 »
هامش
( 1 ) 45 .
( 2 ) 178 .
( 3 ) 392 .
( 4 ) الأنبياء : 103 .
( 5 ) آل عمران : 30 .
( 6 ) التكوير : 8 و 9 .
( 7 ) 53 / 23 .