( 13 ) نوائب الدهور : وقال ( الصادق عليه السّلام ) : ويأتي محسن مخضّبا بدمه محمولا .
تحمله خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين عليه السّلام وهما جدّتاه ، وأمّ هانئ وجمانة عمّتاه ابنتا أبي طالب ، وأسماء ابنة عميس الخثعميّة صارخات أيديهنّ على خدودهنّ ، ونواصيهنّ منشّرة والملائكة تسترهنّ بأجنحتهنّ ؛
وفاطمة امّه تبكي وتصيح وتقول :
هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
.
وجبرئيل يصيح - يعني محسنا - ويقول : إنّي مظلوم فانتصر .
فيأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم محسنا على يديه رافعا له إلى السماء ، وهو يقول :
إلهي وسيّدي صبرنا في الدنيا احتسابا ، وهذا اليوم الّذي
تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ ، تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً
. « 1 »
( 14 ) كامل الزيارات : ( بإسناده ) عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
وأوّل من يحكم فيه محسن بن عليّ عليهما السّلام في قاتله ؛
ثمّ قنفذ ، فيؤتيان هو وصاحبه ، فيضربان بسياط من نار ؛
لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها .
ولو وضعت على الجبال لذابت حتّى تصير رمادا ، فيضربان بها . « 2 »
الكتب
( 15 ) الملل والنحل : إنّ عمر ضرب فاطمة عليها السّلام يوم البيعة ؛
حتّى ألقت الجنين من بطنها . « 3 »
( 16 ) الوافي بالوفيات : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة عليها السّلام يوم البيعة ؛
حتّى ألقت المحسن من بطنها . « 4 »
( 17 ) لسان الميزان : إنّ عمر رفس فاطمة عليها السّلام حتّى أسقطت بمحسن . « 5 »
( 18 ) معارف القتيبي : إنّ محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي . « 6 »
هامش
( 1 ) 3 / 157 .
( 2 ) 334 ح 11 .
( 3 ) 1 / 57 .
( 4 ) 5 / 347 .
( 5 ) 1 / 268 ، وفاة الصدّيقة الزهراء عليها السّلام : 78 ( مثله ) .
( 6 ) . . . ، عنه مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 132 . تقدّم ص 939 .