( 4 ) البحار : قال عمر بن الخطّاب : . . .
فركلت الباب ، وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه . . .
فقالت فاطمة عليها السّلام : آه يا فضّة ، إليك فخذيني ، فقد واللّه قتل ما في أحشائي من حمل ، وسمعتها وهي مستندة إلي الجدار . . . واشتدّ بها المخاض ، ودخلت البيت فأسقطت سقطا سمّاه عليّ محسنا . « 1 »
الزهراء الشهيدة عليها السّلام
( 5 ) إرشاد القلوب : . . . فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر ، فضرب به عضدي فالتوى السوط على عضدي حتّى صار كالدملج ؛
وركل الباب برجله فردّه عليه ، وأنا كنت حاملا فسقطت لوجهي والنار تسعر وتسفع وجهي ، فضربني بيده حتّى انتشر قرطي من اذني ، وجاءني المخاض ؛ فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم . « 2 »
الأئمّة : الحسن بن عليّ عليهما السّلام
( 6 ) الاحتجاج : فيما احتجّ به الحسن عليه السّلام على معاوية وأصحابه ، أنّه قال لمغيرة :
أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حتّى أدميتها ، وألقت ما في بطنها . « 3 »
الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام
( 7 ) الكافي : ( بإسناده ) عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : . . .
وقد سمّى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم محسنا قبل أن يولد . « 4 »
وحده عليه السّلام
( 8 ) تفسير القمّي : ( بإسناده ) عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
ثمّ ينادي مناد من بطنان العرش من قبل ربّ العزّة والأفق الأعلى . . .
ونعم الجنين جنينك ، وهو محسن . « 5 »
هامش
( 1 ) 8 / 229 ( ط . حجر ) .
( 2 ) . . . ، عنه البحار : 8 / 240 ( ط . حجر ) .
( 3 ) 1 / 414 .
( 4 ) 6 / 18 ح 2 . وقال في كتاب المعرفة : وولدت لعليّ : الحسن والحسين والمحسن وأمّ كلثوم الكبرى وزينب الكبرى عليهم السّلام .
( 5 ) 116 .