( ب ) حال ولدها محسن عليهما السّلام « 1 »
وهو الجنين الطاهر الخامس من أولاد فاطمة عليها السّلام ، الّذي سمّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم محسنا قبل أن يولد ، ولم ير الدنيا ؛
وعاش في أحشاء امّه صلوات اللّه عليهما ، واستشهد بغير جرم مظلوما ، كامّه الزهراء ، وأبيه المرتضى ، وجدّه المصطفى صلوات اللّه عليهم .
الحديث القدسي ، برواية الصادق عليه السّلام
( 1 ) كامل الزيارات : ( بإسناده ) عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
لمّا أسري بالنبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قيل له : . . .
وأمّا ابنتك فتظلم ، وتحرم ، ويؤخذ حقّها غصبا الّذي تجعله لها ؛
وتضرب وهي حامل ، ويدخل على حريمها ومنزلها بغير إذن ، ثمّ يمسّها هوان وذلّ ، ثمّ لا تجد مانعا ، وتطرح ما في بطنها من الضرب . . . . « 2 »
النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم
( 2 ) فرائد السمطين : ( بإسناده ) عن ابن عبّاس ، قال صلى اللّه عليه وآله وسلم : . . .
وخلّد في نارك من ضرب جنبها ، حتّى ألقت ولدها . « 3 »
الصحابة والتابعين
( 3 ) دلائل الإمامة : ( بإسناده ) عن محمّد بن عمّار بن ياسر ، قال :
سمعت أبي يقول : - في حديث - ثمّ رزقت زينب وأمّ كلثوم وحملت بمحسن ، فلمّا قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وجرى ما جرى في يوم دخول القوم على دارها ، وإخراج ابن عمّها أمير المؤمنين عليه السّلام ما لحقها من الرجل ، أسقطت به ولدا تماما . « 4 »
هامش
( 1 ) ذكر المحسن السقط في أولاد أمير المؤمنين عليهما السّلام : الإرشاد للمفيد : 181 ، وابن طولون في الأئمّة الاثنا عشر : 58 ، وأنساب الأشراف البلاذري : 2 - 404 ، وجمهرة أنساب العرب للأندلسي : 16 ، والملل والنحل للشهرستاني : 1 / 77 وقد حرّف في طبعة لاحقة ، والتبيين للمقدسي : 92 و 133 وغيرها .
( 2 ) ص 332 .
( 3 ) 2 / 35 .
( 4 ) 26 .