تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
يحيى الفحّام السامريّان ، أخبرنا أبو عليّ ضياء بن أحمد بن أبي عليّ ؛ وأبو حامد عبد اللّه بن مسلم بن ثابت ؛ ويوسف بن الميّال بن كامل قالوا : أخبرنا أبو بكر محمّد عبد الباقي البزّاز ، أخبرنا أبو الحسين محمّد بن أحمد البرسي ، قال : حدّثني القاضي أحمد بن محمّد بن يوسف السامري ، حدّثنا أبو الطيّب أحمد بن محمّد الشاهد المعروف بالدلّال ، أخبرنا محمّد بن أحمد المعروف بالأطروش : أخبرنا أبو عمرو سليمان بن أبي معشر ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن محمّد بن عبد الرحمن ، عن أسماء بنت واثلة بن الأسقع ، عن أسماء بنت عميس ( مثله ) . « 1 »

[ خطبة عقد فاطمة عليها السّلام من قبل راحيل في السماء في البيت المعمور ]

27 - المناقب لابن شهرآشوب : وقد جاء في بعض الكتب : أنّه خطب راحيل في البيت المعمور في جمع من أهل السماوات السبع ، فقال : الحمد للّه الأوّل قبل أوّليّة الأوّلين ، الباقي بعد فناء العالمين . نحمده إذ جعلنا ملائكة روحانيّين ، وبربوبيّته مذعنين ، وله على ما أنعم علينا شاكرين ، حجبنا من الذنوب ، وسترنا من العيوب ، أسكننا في السماوات ، وقرّبنا إلى السرادقات ، وحجب عنّا النهم للشهوات ، وجعل نهمتنا وشهوتنا في تقديسه وتسبيحه ، الباسط رحمته ، الواهب نعمته ، جلّ عن إلحاد أهل الأرض من المشركين ، وتعالى بعظمته عن إفك الملحدين ، ثمّ قال بعد كلام : اختار الملك الجبّار صفوة كرمه ، وعبد عظمته ، لأمته سيّدة النساء بنت خير النبيّين ، وسيّد المرسلين ، وإمام المتّقين ، فوصل حبله بحبل رجل من أهله وصاحبه ، المصدّق دعوته ، المبادر إلى كلمته ، عليّ الوصول بفاطمة البتول ابنة الرسول . وروي : أنّ جبرئيل روى عن اللّه تعالى عقيبها قوله عزّ وجلّ :
هامش
( 1 ) 1 / 285 ، عنه البحار : 43 / 118 ح 26 و 27 ، عن الإقبال : 585 ، المحتضر : 96 . وأخرجه في البحار : 41 / 271 ح 26 عن الطرائف ولم نجده في المطبوع ، مدينة المعاجز : 111 عن الإقبال ، وفي مفتاح النجا : 31 ، عنه الإحقاق : 5 / 87 ، وفي أرجح المطالب : 678 ، عنه الإحقاق : 6 / 50 .