دكنت ثيابها . « 1 »
فقلت لها : لو أتيت أباك فسألته خادما ، يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل .
فقال : أفلا أعلّمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ إذا أخذتما منامكما فسبّحا ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبّرا أربعا وثلاثين .
قال : فأخرجت عليها السّلام رأسها فقالت :
رضيت عن اللّه ورسوله ، رضيت عن اللّه ورسوله ، رضيت عن اللّه ورسوله . « 2 »
استدراك ( 6 ) كنز العمّال : من طريق أبي نعيم في « انتفاء الوحشة » : ( بإسناده ) عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال لفاطمة عليها السّلام :
اذهبي إلى أبيك فسليه ، يعطك خادما يقيك الرحى وحرّ التنّور .
فأتته فسألته ، فقال : إذا جاء سبي فاتينا .
فجاء سبي من ناحية البحرين ، فلم يزل الناس يطلبون ويسألونه إيّاه ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم معطاء لا يسأل شيئا إلّا أعطاه ، حتّى إذا لم يبق شيء ، أتته تطلب ؛
فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : جاءنا سبي فطلبه الناس ؛
هامش
( 1 ) قال [ الجزري ] في حديث فاطمة عليها السّلام : أنّها أوقدت القدر حتّى دكنت [ في ] ثيابها ، دكن الثوب إذا اتّسخ واغبرّ لونه ، يدكن دكنا . منه ( ره ) .
( 2 ) 2 / 366 ح 1 ، عنه البحار : 43 / 82 ح 5 ، وج 76 / 193 ح 6 ، وج 85 / 329 ح 7 ، ووسائل الشيعة :
4 / 2026 ح 3 ( قطعة ) ، وج 8 / 445 ح 1 ( قطعة ) ، عن الفقيه : 1 / 320 ح 947 ، وفي مكارم الأخلاق :
294 ( مثله ) . ورواه في الحلية : 1 / 70 مختصرا بإسناده عن ابن أعبد ، عنه مناقب الشافعي : 207 ( مخطوط ) ، وذخائر العقبى : 50 ، وفي صفة الصفوة : 2 / 5 ، وسنن أبي داود : 2 / 610 ، ومختصر سنن أبي داود : 4 / 227 ، وكنز العمّال : 15 / 508 ح 41985 بإسنادهم عن ابن أعبد ، وفي ص 499 ح 41971 بإسناده عن أبي مريم باختلاف يسير ، وح 41972 عن عبيدة ( باختصار ) ، وفي ص 500 ح 41974 عن القاسم مولى معاوية وفي ص 503 ح 41978 عن أبي نعيم في الحلية ، وأورده في نظم درر السمطين : 192 ، عن بعضها الإحقاق : 10 / 267 .
وسيأتي نحوه في باب مشقّتها ص 346 ح 7 .