تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 359
الفصل الرابع . فى الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و هما يجبان عقلًا على الكفاية ( 9 - كتاب امر به معروف و نهى از منكر ) قال اللَّه تعالى : وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ « آل عمران / 104 » . و قال تعالى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ « آل عمران / 110 » . يكى از كتب فقهيّهاى كه فقها در علم فقه و متكلمين در علم كلام پيرامون آن بحث مىكنند كتاب امر به معروف و نهى از منكر است كه معمولًا فقهاى متقدّم آن را به عنوان فصلى از فصول كتاب جهاد ذكر نمودهاند ولى بجا است كه بابى علىحده داشته باشد . امر به معروف و نهى از منكر دو واجب از واجبات بسيار مهم اسلامى است و اگر در جوامع اسلامى به اين دو واجب عمل شود و به قول قرآن : مؤمنين بعضى اولياى بعضى ديگرند و يكديگر را امر به معروف و نهى از منكر مىكنند به يقين در جامعه مفاسدى نبود و آيات و روايات در اين زمينه مفصّل بحث نموده و ما در اين باب چند مطلب داريم : 1 - اكثر دانشمندان اهل سنّت كه اشعرى مسلك هستند و حسن و قبح عقلى را منكرند مىگويند امر به معروف و نهى از منكر شرعاً و نقلًا واجب است و عقل ما ادراكى ندارد و لكن علماى معتزله و فقهاء اهل بيت ( ع ) معتقدند كه امر و نهى به