146 - وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلي مع خديجة إذ أتاهما علي بن أبي طالب فقال : يا محمد ما هذا الدين الذي أظهرت ؟ قال : هذا دين اللّه الذي ارتضاه لنفسه ، لا يقبل اللّه من أنبيائه ورسله غيره ، فقال علي :
أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنك رسول اللّه ، ودخل في الإسلام .
147 - قال : فأتاهم أبو طالب وهم يصلون فقال : ما هذا الذي أظهرته يا محمد ؟ قال : هذا دين اللّه الذي ارتضاه لنفسه ، لا يقبل اللّه من أنبيائه ورسله غيره ، فإن دخلت معي فيه وإلا فاكتم عليّ ، فقال أبو طالب لعلي : ألا ترى إلى محمد ما يقول ؟ قال : يا أبة إن محمّدا صلى اللّه عليه وسلم لصادق فيما يقول ، وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمدا عبده ورسوله ، قال أبو طالب : أقيما على ما أنتما عليه ، فلن ينالكما أحد بسوء .
شرح
( 146 ) - قوله : « وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » :
سقطت هذه الجملة إلى قوله : وأعز نبيّه صلى اللّه عليه وسلم من النسختين « ب » و « م » .
( 147 ) - قوله : « فلن ينالكما أحد بسوء » :
وفي رواية : أنه قال لعلي ابنه : أما إنه لم يدعك إلّا إلى خير فالزمه .
أخرج القصة من طرق بألفاظ : ابن إسحاق في سيرته [ / 137 ] ، ومن طريقه ابن هشام [ 1 / 246 - 247 ] ، وابن سيد الناس في سيرته [ 1 / 181 ] ، والبيهقي في الدلائل [ 1 / 161 ] .
وأخرجها من طرق ابن الجوزي في المنتظم [ 2 / 359 ] .
وأخرج البيهقي في الدلائل [ 2 / 163 ] من طريق يعقوب بن سفيان ، ثنا محرز بن سلمة ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عمر بن عبد اللّه ، عن محمد بن كعب القرظي : إن أول من أسلم من هذه الأمة خديجة ، وأول رجلين أسلما أبو بكر وعلي بن أبي طالب ، وأن أبا بكر أول من -