يكى در يمامه مقام دارد و يكى ديگر أسود العنسى كه در يمن مقام دارد .
و أبو هريره روايت مىكند از سيّد ، عليه السّلام ، كه گفت :
لا تقوم السّاعة حتّى يخرج ثلاثون دجّالا ، [ كلّهم ] يدّعى [ 1 ] النّبوّة .
گفت : پيغمبر ، عليه السّلام ، گفت كه : قيامت برنخيزد تا سيه مرد بيرون آيند و جمله دعوى پيغمبرى كنند .
و سيّد ، عليه السّلام ، أمرا و عمّال به أطراف بلاد فرستاد از بهر أحوال جزيت و زكات ، و از جملهء ايشان يكى مهاجر بن أبى أميّة بن المغيره به صنعاى يمن فرستاد . و اين أسود عنسى كه دعوى پيغمبرى مىكرد بجنگ وى بيرون آمد .
و ديگر زياد بن لبيد [ 2 ] به حضر موت فرستاد .
و عدىّ بن حاتم را به طيّئ فرستاد .
و مالك بن نويره را بقبيلهء بنى حنظله فرستاد [ 3 ] .
و علاء بن الحضرمى را به بحرين فرستاد .
و علىّ بن أبى طالب به نجران فرستاد .
و مسيلمة الكذّاب نامهاى به پيغمبر ، عليه السّلام ، نوشت و گفت : من با تو در پيغمبرى شريكام . و نامهء مسيلمه اين بود :
من مسيلمة رسول اللّه إلى محمّد رسول اللّه ، سلام عليك ، أمّا بعد فإنّى قد أشركت فى الأمر معك ، و إنّ لنا نصف الأرض ، و لقريش نصف الأرض ، و لكن قريشا [ قوم ] يعتدون .
و دو رسول با نامه بفرستاد ، و چون سيّد ، عليه السّلام ، بفرمود و
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : يدعون .
[ ( 2 - ) ] در اصل : زياد بن أسود .
[ ( 3 - ) ] بر طبق متن عربى ج 4 ص 247 ، + زبرقان بن بدر و قيس بن عاصم را به بنى سعد فرستاد .