أسلم معه [ 1 ] من قومه ، على أنّ لهم فراعها و وهاطها [ 2 ] ، ما أقاموا الصّلاة و آتوا الزّكاة ، يأكلون علافها و يرعون عافيها ، لهم بذلك عهد اللّه و ذمام رسوله ، و شاهدهم المهاجرون و الأنصار .
پس چون مالك بن نمط باز بر قوم خود رفت در مدح سيّد ، عليه السّلام ، اين چند بيت بگفت :
ذكرت رسول اللّه فى فحمة الدّجى * و نحن بأعلى رحرحان و صلدد
و هنّ بنا خوص طلائح تغتلى * بركبانها [ 3 ] فى لاحب متمدّد
على كلّ فتلاء الذّراعين جسرة * تمرّ بنا مرّ الهجفّ [ 4 ] الخفيدد
حلفت بربّ الرّاقصات [ إلى منى ] * صوادر بالرّكبان من هضب قردد
بأنّ رسول اللّه فينا مصدّق * رسول أتى من [ عند ] ذى العرش مهتدى
فما حملت من ناقة فوق رحلها [ 5 ] * أشدّ على أعدائه من محمّد
هامش
[ ( 1 - ) ] در متن عربى ج 4 ص 245 بخلاف اصل فارسى و ووستنفلد : و من اسلم من قومه .
[ ( 2 - ) ] در اصل : و اهاطها .
[ ( 3 - ) ] در اصل : فركبانها .
[ ( 4 - ) ] در اصل : من الهجيف .
[ ( 5 - ) ] در اصل : راحلتها .