تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 1019

مساهمون:

ص١٠١٩
نصرناه لمّا حلّ وسط ديارنا * بأسيافنا من كلّ باغ و ظالم جعلنا بنينا دونه و بناتنا * و طبنا له نفسا بفىء المغانم و نحن ضربنا النّاس حتّى تتابعوا * على دينه بالمرهفات الصّوارم و نحن ولدنا من قريش عظيمها * ولدنا نبىّ الخير من آل هاشم بنى دارم لا تفخروا إنّ فخركم * يعود و بالا عند ذكر المكارم هبلتم علينا تفخرون و أنتم * لنا خول ما بين ظئر و خادم ؟ فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم * و أموالكم أن تقسموا فى المقاسم فلا تجعلوا للّه ندّا و أسلموا * و لا تلبسوا زيّا كزىّ الأعاجم
پس چون حسّان بن ثابت از مجابات شعر ايشان فارغ شد ، أقرع ابن حابس ، كه از مهتران قوم بنى تميم بود و با ايشان آمده بود ، روى در قوم خود آورد و گفت : اى قوم ، حق تعالى هيچ از اين مرد ، يعنى پيغمبر ، عليه السّلام ، دريغ نداشته است ، كه خطيب وى بليغ‌تر است از خطيب ما ، و شاعر وى فصيح‌تر است از شاعر ما ، و مفاخرتى كه ايشان گفتند بهتر است از مفاخرت ما ، و مناقبى و مآثرى كه ايشان برشمردند نيكوترست از مناقب و مآثر ما ، اكنون شما را بهانه‌اى نماند ، برخيزيد و مسلمان شويد . پس برخاستند و مسلمان شدند . و سيّد ، عليه السّلام ، ايشان را نواخت بسيار بفرمود و عطاى بسيار بداد ، و