تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 1016

مساهمون:

ص١٠١٦
هل المجد إلّا السّودد العود و النّدى * و جاه الملوك و احتمال العظائم
و مىگويد كه : چون پيش پيغمبر ، عليه السّلام ، رفتم و شاعر ايشان زبرقان بن بدر ديگر بار بر پاى خاست و اين شعر كه در مناقب بنى تميم فرو خوانده بود ، ديگر بار پيش من باز خواند ، پس سيّد ، عليه السّلام ، مرا گفت : * قم يا حسان ، فأجب الرّجل . گفتا : برخيز ، اى حسّان ، و اين مرد كه شاعر ايشان است جواب بازده . و حسّان گفت : چون از زبرقان شعر وى بشنيدم هم در أثناى آنكه وى آن شعر مىخواند ، بر وزن [ و ] قافيهء شعر وى مجابات شعر با خود راست بكردم . و چون سيّد ، عليه السّلام ، به من فرمود كه بر پاى خيز ، در حال برخاستم و مجابات شعر وى فرو خواندم ، و ايشان تعجّب كردند و نمودند . و مجابات حسّان اين بود : قصيده
إنّ الذّوائب من فهر و إخوتهم * قد بيّنوا سنّة للنّاس تتّبع [ يرضى بهم كلّ من كانت سريرته * تقوى الإله و كلّ الخير يصطنع ] قوم إذا حاربوا ضرّوا عدوّهم * أو حاولوا النّفع فى أشياعهم نفعوا سجيّة تلك منهم غير محدثة * إنّ الخلائق فاعلم شرّها البدع إن كان فى النّاس سبّاقون بعدهم * فكلّ سبق لأدنى سبقهم تبع