مفاخر و مآثر خود بر شمرديم . سيّد ، عليه السّلام ، گفت : شايد ، برخيزيد و بگوييد تا چه خواهيد گفتن . آنگاه عطارد بن حاجب كه پيشوا [ 1 ] و خطيب ايشان بود ، برخاست و اين خطبه فرو خواند :
الحمد للّه الّذى له علينا الفضل ، و هو أهله ، الّذى جعلنا [ 2 ] ملوكا ، و وهب لنا أموالا عظاما ، نفعل فيها [ المعروف ] و جعلنا أعزّ أهل المشرق و أكثره عددا ، و أيسره عدّة ، فمن مثلنا فى النّاس ؟ ألسنا برءوس النّاس و أولى فضلهم ؟ فمن فاخرنا فليعدّد مثل ما عدّدنا ، و إنّا لو نشاء لأكثرنا الكلام ، و لكنّا نحيى من الإكثار فيما أعطانا ، و أنّا نعرف [ بذلك ] .
أقول هذا لأن تأتوا به مثل قولنا ، و أمر أفضل من أمرنا .
و چون اين بخوانده بود باز زمين نشست . آنگاه سيّد ، عليه السّلام ، ثابت بن قيس را بخواند و گفت : برخيز و وى را جواب ده . پس ثابت بن قيس را بر پاى خاست و گفت :
الحمد للّه الّذى السّموات و الأرض خلقه ، قضى فيهنّ أمره ، و وسع كرسيّه علمه ، و لم يك [ 3 ] شىء [ قطّ ] إلّا من فضله ، ثمّ كان من قدرته أن جعلنا ملوكا ، و اصطفى من خير خلقه رسولا ، أكرمه نسبا ، و أصدقه حديثا ، و أفضله حسبا ، فأنزل عليه [ 4 ] كتابه و أتمنه على خلقه ، فكان خيرة اللّه من العالمين [ 5 ] ثمّ دعا النّاس إلى الإيمان به ، فآمن برسول اللّه
هامش
[ ( 1 - ) ] روا : پيش رو .
[ ( 2 - ) ] در اصل : جعل لنا .
[ ( 3 - ) ] در اصل : عليه و لم يكن .
[ ( 4 - ) ] در اصل : فانزل اللّه عليه .
[ ( 5 - ) ] در اصل : على العالمين .