تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 1015

مساهمون:

ص١٠١٥
بما ترى النّاس تأتينا سراتهم [ 1 ] * من كلّ أرض هويّا ثمّ نصطنع فننحر الكوم عبطا فى أرومتنا * للنّازلين إذا ما أنزلوا شبعوا فلا ترانا إلى حىّ نفاخرهم * إلّا استفادوا فكانوا الرّأس يقتطع فمن يفاخرنا فى ذاك نعرفه * فيرجع القوم و الأخبار تستمع إنّا أبينا و لا يأبى لنا أحد * إنّا كذلك عند الفخر نرتفع
و چون زبرقان كه شاعر ايشان بود اين شعر بگفته بود ، حسّان بن ثابت نه حاضر بود [ 2 ] ، و سيّد ، عليه السّلام ، كس بفرستاد و او را بخواند . و حسّان بعد از ان حكايت كرد و گفت كه : چون رسول سيّد ، عليه السّلام ، پيش من آمد و مرا گفت كه : سيّد ، عليه السّلام ، ترا مىخواند تا كه شاعر بنى تميم را جواب بازدهى ، من برخاستم و در راه كه مىرفتم چند بيت با خود راست كردم و اين بيتها اين بود :
منعنا رسول اللّه إذ حلّ وسطنا * على أنف راض من معدّ و راغم منعناه لمّا حلّ بين بيوتنا * بأسيافنا من كلّ باغ و ظالم ببيت حريد عزّه و ثراؤه * بجابية الجولان وسط الأعاجم
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : ياتى سرارهم . [ ( 2 - ) ] ايا : حاضر نبود .