المهاجرون [ 1 ] من قومه و ذوى رحمه [ 2 ] ، أكرم النّاس أحسابا [ 3 ] ، و أحسن النّاس وجوها ، و خير [ النّاس ] فعالا . ثمّ كان ، أوّل الخلق * إجابة ، [ و استجاب ] للّه حين دعاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم [ نحن ، ] فنحن أنصار اللّه و وزراء رسوله [ 4 ] ، نقاتل النّاس حتّى يؤمنوا [ باللّه ، فمن ] آمن [ 5 ] باللّه و رسوله منع [ منّا ] ماله و دمه ، و من كفر جاهدناه فى اللّه أبدا ، و كان قتله علينا يسيرا . أقول قولى هذا و أستغفر اللّه لى و للمؤمنين و المؤمنات ، و السّلام عليكم .
و چون ازين فارغ شده بود ، ديگر شاعر ايشان [ 6 ] برخاست و اين بيت بگفت :
بيت
نحن الكرام فلا حىّ يعادلنا * منّا الملوك و فينا تنصب البيع
و كم فسرنا [ 7 ] من الأحياء كلّهم * عند النّهاب و فضل العزّ يتّبع
و نحن يطعم عند القحط مطعمنا * من الشّواء إذا لم يؤنس القزع
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : مهاجرين .
[ ( 2 - ) ] در اصل : ذوى نسبه .
[ ( 3 - ) ] كذا در اصل و ووستنفلد ، متن عربى ج 4 ص 208 : حسبا .
[ ( 4 - ) ] در اصل : رسول اللّه .
[ ( 5 - ) ] در اصل : فآمن .
[ ( 6 - ) ] زبرقان بن بدر ( متن عربى ج 4 ص 208 ) .
[ ( 7 - ) ] در اصل : و نحن قسرنا .