تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
شعر
دعوا فلجات [ الشّام ] قد حال دونها * جلادٌ كأفواه المخاض [ 1 ] الأوارك بأيدى رجال هاجروا نحو ربّهم [ 2 ] * و أنصاره حقّا و أيدى الملائك إذا سلكت للغور [ 3 ] من بطن عالج * فقولا لها : ليس الطّريق هنالك

مقتل كعب بن الأشرف اليهودى

[ محمّد بن إسحاق گويد [ 4 ] ] : حديث قتل وى آنست كه : چون سيّد ، عليه السّلام ، از غزو بدر فارغ شد ، زيد بن حارثه [ 5 ] و عبد اللّه بن رواحه از پيش بفرستاد تا بشارت غزاى بدر ببردند و فتح آن . پس چون به مدينه آمدند ، مردم را بشارت مىدادند و برمىشمردند كه فلان و فلان از سروران قريش [ 6 ] كشته شدند و فلان و فلان هم از أشراف قريش أسير شدند . و كعب [ بن ] أشرف مردى بود منافق از يهود بنى النّضير [ 7 ] ، وى آن جايگه ايستاده بود ، پس گفت : اگر اين سخن راست است ، پس مرگ ما را بهتر است از اين زندگانى ، از براى آنكه
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : المخلص . [ ( 2 - ) ] در اصل : بحرد منهم . [ ( 3 - ) ] در اصل : اذا سل كان العوغر . [ ( 4 - ) ] از روا نقل شد . [ ( 5 - ) ] در اصل : الحارث . [ ( 6 - ) ] در اصل : سوار قريش . [ ( 7 - ) ] در اصل : بنى النظير . در متن عربى ج 3 ص 55 : و كان رجلا من طى . . . و كانت امه من بنى النضير .