آيت كه در حقّ ايشان فرود آمد ، اين بود . قوله تعالى :
وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَ ما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَ ما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ
- إلى قوله -
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [ 1 ]
.
* و تفسير اين يك جزو از قرآن كه در صفت و أحوال منافقان فرود آمده است بسيار و شرح آن در تفسير معلوم شود . و ما چند حكايت كه در تضاعيف آن بود بياورديم :
اوّل حكايت آنكه يهود گفتند كه : مدّت بقاى دنيا هفت هزار سالست از سالهاى دنيا ، و هر روزى از روزهاى قيامت در مقابلهء [ هزار ] سال باشد [ 2 ] از سالهاى دنيا . بدين تفصيل مىگفتند كه : عذاب أهل دوزخ هفت روز [ 3 ] بيش نباشد در مقابلهء دنيا ، و بعد از ان عذاب از ايشان منقضى شود و ايشان را عذابى نباشد . و حقّ تعالى تكذيب ايشان كرد در اين آيت . قوله تعالى :
وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ . بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [ 4 ]
.
گفتا : يهود مىگويند كه : فرداى قيامت آتش دوزخ ما را نخواهد بودن إلّا هفت روز شمرده [ 5 ] . اى محمّد ، ايشان را بگوى كه : شما از خداى
هامش
[ ( 1 - ) ] بقره 145 تا 147 .
[ ( 2 - ) ] متن عربى ج 2 ص 186 : و انما يعذب اللّه الناس فى النار بكل الف سنة من أيام الدنيا يوما واحدا فى النار من أيام الاخرة ، و انما هى سبعة ايام . و در جميع نسخ فارسى : در مقابلهء سالى باشد ، و قياسا اصلاح و كلمهء [ هزار ] افزوده شد .
[ ( 3 - ) ] در اصل بخلاف روا و ط و متن عربى ج 2 ص 186 : هفت هزار سال .
[ ( 4 - ) ] بقره ، 80 و 81 .
[ ( 5 - ) ] در اصل : الا هفت هزار سال شمرده ، و از روا و ط متابعت شد .