جاهليّت است ، نكشند . و پنجم ، آنكه دروغ و بهتان بر كس نبندند . و ششم ، آنكه طاعت پيغمبر ، عليه السّلام ، برند و عصيان و مخالفت وى نكنند .
ايشان اين شش شرايط در بيعت قبول كردند و التزام نمودند و سيّد ، عليه السّلام ، بهشت جاويد ايشان را فرداى قيامت بر خود گرفت ، مادام كه بدين شرط و بيعت وفا كنند ، و با ايشان شرط [ 1 ] كرد كه هر كه از اين شرطها يكى بجاى نياورد يا خيانتى بكند ، سيّد ، عليه السّلام ، آنچه حدّ شرع باشد بر وى براند ، آنچه بسمع وى رسد ، و آنچه بسمع وى نرسد بخداى وى را باز گذارد [ 2 ] ، اگر خواهد بيامرزد و اگر خواهد قصاص باز خواهد . اين جمله شرطها آن بود كه عبادة بن الصّامت خبر داد كه وى از أهل بيعت بود و گفت :
بايعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ليلة العقبة الأولى على أن لا نشرك باللّه شيئا ، و لا نسرق ، و لا نزنى و لا نقتل أولادنا ، و لا نأتى ببهتان نفتريه [ 3 ] من بين أيدينا و أرجلنا .
و لا نعصيه [ 4 ] فى معروف . فإن وفّيتم فلكم الجنّة ، و إن غشيتم [ 5 ] من ذلك شيئا فأخذتم بحدّه فى [ 6 ] الدّنيا ، فهو كفّارة له ، و إن سترتم عليه إلى يوم القيامة فأمركم إلى اللّه عزّ و جلّ ، إن شاء [ 7 ] عذّب و إن شاء غفر .
پس ايشان چون آن بيعت كرده بودند و از حج فارغ شده بودند ، سيّد عليه السّلام ، ايشان را دستورى داد ، تا باز مدينه روند و مصعب بن
هامش
[ ( 1 - ) ] روا : تقرير .
[ ( 2 - ) ] روا و ط : و اگر بسمع وى نرسد و پنهان بماند امر آن باز خداى باشد .
[ ( 3 - ) ] در اصل : نفترينه بين .
[ ( 4 - ) ] در اصل : و لا نعصى .
[ ( 5 - ) ] در اصل : و ان عصيتم .
[ ( 6 - ) ] در اصل : من فى .
[ ( 7 - ) ] در اصل : الى اللّه ان شاء .