از قريش ، كه بمخالفت قريش برخاستند و نقض عهدنامه بكردند ، قصيدهاى بگفته است و آن قصيده [ اينست [ 1 ] :
ألا هل أتى بحريّنا صنع ربّنا * على نأيهم و اللّه بالنّاس أرود
فيخبرهم أنّ الصّحيفة مزّقت * و أن كلّ ما لم يرضه اللّه مفسد
تراوحها إفك و سحر مجمّع * و لم يلف سحر آخر الدّهر يصعد
تداعى لها من ليس فيها بقرقر * فطائرها فى رأسها يتردّد
و كانت كفاء وقعة بأثيمة * ليقطع منها ساعد و مقلّد
و يظعن أهل المكّتين فيهربوا * فرائصهم من خشية الشّر ترعد
و يترك حرّاث يقلّب أمره * أ يتهم فيهم عند ذاك و ينجد
و تصعد بين الأخشبين كتيبة * لها حدج سهم و قوس و مرهد
فمن ينش من حضّار مكّة عزّه * فعزّتنا فى بطن مكّة أ تلد
نشأنا بها و النّاس فيها قلائل * فلم ننفكك نزداد خيرا و نحمد
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل و روا : در سيرت مذكور است ، و بمتابعت از ايا و ط و پا و متن عربى ج 2 ص 17 تا 19 نقل شد .