چون باشد كه من مهتر و بزرگتر مكّه [ 1 ] باشم و أبو مسعود عمرو بن عمير الثّقفى مهتر و بزرگ أهل طائف باشد و جبرئيل ، عليه السّلام ، بما نيايد و به محمّد ، كه يتيم ابو طالب است ، جبرئيل به وى آيد [ 2 ] . اين چون تواند بود ؟
آنگاه حق تعالى اين آيت در حقّ وى فرستاد . قوله تعالى :
وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ . أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
- إلى قوله -
مِمَّا يَجْمَعُونَ [ 3 ] .
و ديگر أبىّ بن خلف و عقبة بن أبى معيط بودند كه استهزا كردندى ، و ايشان دوست يك ديگر بودند [ 4 ] و از جمله ايذاء ايشان يكى اين بود كه روزى عقبة بن أبى معيط پيش سيّد ، عليه السّلام * آمده بود و بنشسته بود و سخن وى بشنيده بود ، و چون باز پيش أبىّ بن خلف آمد ، أبىّ گفت : برو و هرگز پيش من مياى كه تو رفتى و سخن محمّد شنفتى ، و من هرگز روى باز تو نكنم و سخن با تو نگويم و سوگند خورد كه هرگز با وى سخن نگويد ، إلّا كه وى برود و آب دهن بر پيغمبر ، عليه السّلام ، اندازد . وى از دوستى أبىّ بن خلف [ 5 ] شقاوت در پيش گرفت و برفت و آب دهن بر [ 6 ] پيغمبر ، عليه السّلام ، انداخت . حق تعالى در حقّ وى اين آيت فرو فرستاد . قوله تعالى :
وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا . يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا .
هامش
[ ( 1 - ) ] ايا : اهل مكه . متن عربى ج 1 ص 387 : و انا كبير قريش و سيدها .
[ ( 2 - ) ] ايا : به محمد كه يتيمى از ان بو طالب است به وى فرود مىآيد اين چون تواند بودن .
[ ( 3 - ) ] زخرف ، 31 و 32 .
[ ( 4 - ) ] روا : و ايشان هر دو دوست يك ديگر بودند پيغامبر صلعم رنجانيدندى .
[ ( 5 - ) ] روا : عقبه از بهر دوستى كه با وى داشت .
[ ( 6 - ) ] روا : در روى .