قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً [ 1 ]
.
و ديگر اين آيت فرود آمد در حقّ وى :
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [ 2 ]
.
و ديگر در حقّ وى فرو فرستاد :
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ . يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ [ 3 ]
.
ديگر عبد اللّه بن الزبعرى بود كه استهزاى وى آن بود كه روزى سيّد ، عليه السّلام ، در مسجد با وليد بن المغيره و جماعتى از قريش نشسته بودند ، نضر بن الحارث درآمد و بنشست و با سيّد ، عليه السّلام ، بطريق مناظره درآمد و اعتراض بر سخن سيّد ، عليه السّلام ، مىكرد . بعد از ان سيّد ، عليه السّلام ، بدليل و برهان او را چنان إلزام كرد كه هيچ باز نتوانست گفت ، چنان كه مجلسيان كه حاضر بودند بدانستند [ 4 ] كه نضر بن الحارث منقطع شده است و او را هيچ سخن نماند . چون وى منقطع شده بود ، سيّد ، عليه السّلام ، اين آيت بر قريش فرو خواند و برخاست . قوله تعالى :
إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ . لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَ كُلٌّ فِيها خالِدُونَ . لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ [ 5 ]
.
معنى اين آيتها آنست كه : اى كافران قريش ، شما ، با هر چه آن را بجز
هامش
[ ( 1 - ) ] فرقان ، 5 و 6 .
[ ( 2 - ) ] مطففين ، 13 .
[ ( 3 - ) ] جاثيه ، 7 و 8 .
[ ( 4 - ) ] روا : جمله بدانستند .
[ ( 5 - ) ] انبياء ، 98 تا 100 .