إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
- إلى آخر السورة .
قوله تعالى :
حم . وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ . إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ . فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ . أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [ 1 ] .
قوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [ 2 ] .
و اين آيت آخر در حقّ غزو بدر فرود آمده است ، و ديگر در بيان آنكه در ماه رمضان قرآن * فرو آمده است ، در آن روز كه غزو بدر بود .
و غزو بدر روز جمعه بود ، هفدهم ماه رمضان .
چون سيّد ، عليه الصّلاة و السّلام ، دعوت آغاز كرد ، اوّل كسى كه ايمان آورد خديجه بود ، رضى اللّه عنها ، و حكايت اسلام وى بتفصيل گفته آيد ، إن شاء اللّه تعالى وحده .
حِكايت دوم در إسلام خديجه رضى اللّه عنها
محمّد بن إسحاق گويد ، رحمة اللّه عليه :
چون سيّد ، عليه السّلام ، دعوت آغاز كرد و قوم به اسلام خواند ، قوم همه منكر وى شدند و بخصمى وى بيرون آمدند و مخالفت وى نمودند و پيوسته او را مىرنجانيدند و سخنهاى نافرجام همى گفتند و سيّد ، عليه السّلام ، هميشه ازيشان رنجور دل و كوفته خاطر بود ، تا خديجه ، رضى اللّه عنها ، به اسلام
هامش
[ ( 1 - ) ] دخان ، 1 تا 5
[ ( 2 - ) ] انفال ، 1 .