توانا ساخته است و در عين حال ، راه را براى عمل كردن به آنچه ايشان را به آن فرا خوانده و ترك آنچه از آن بازشان داشته ، بازگذاشته است و آنان را براى انجام آنچه بدان فرمان داده و نيز براى اجتناب از آنچه از آن بازداشته و آنان آن را مرتكب مىشوند توانمند ساخته است . همهء سپاسها ، سپاس پذيرفتنى ( و شايسته ) ، از آن خداوندى است كه بندگان خود را بر هر آنچه فرمان داده و از هر آنچه بازداشته توان بخشيده است تا بدان وسيله فرمان برند . و حجّت را بر همه كسانى كه راه را بر آنان آشكار نموده ، پايدار ساخته است .
پس من بر اين باور و آيينم ( باز با تأكيد مىگويم ) : به خدا سوگند من و يارانم نيز بر آنيم و سپاس شايستهء اوست » « 1 » .
عرضه اعمال بر خدا
[ 499 ] - 7 - مرحوم صدوق از سه طريق از امام على بن موسى الرّضا عليهما السّلام از پدرانش از حسين بن على عليهما السّلام نقل كرده كه فرمود :
« هيچ صبحى فرا نمىرسد جز اينكه اعمال اين امّت بر خداى متعال عرضه مىشود » « 2 » .
هامش
( 1 ) فاتّبع ما شرحت لك في القدر ممّا افضى إلينا أهل البيت ، فإنّه من لم يؤمن بالقدر خيره و شرّه فقد كفر ، و من حمل المعاصي على اللّه عزّ و جلّ فقد افترى على اللّه افتراء عظيما ، إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يطاع بإكراه ، و لا يعصى بغلبة ، و لا يهمل العباد في الهلكة ، لكنّه المالك لما ملّكهم ، و القادر لما عليه أقدرهم ، فإن ائتمروا بالطّاعة لم يكن اللّه صادّا عنها مبطئا ، و إن ائتمروا بالمعصية فشاء ان يمنّ عليهم فيحول بينهم و بين ما ائتمروا به ، فعل و إن لم يفعل فليس هو حملهم عليها قسرا ، و لا كلّفهم جبرا ، بل بتمكينه إيّاهم بعد إعذاره و إنذاره لهم و احتجاجه عليهم طوّقهم و مكّنهم ، و جعل لهم السّبيل إلى أخذ ما إليه دعاهم ، و ترك ما عنه نهاهم جعلهم مستطيعين لاخذ ما امرهم به من شيء غير اخذيه ، و لترك ما نهاهم عنه من شيء غير تاركيه ، و الحمد للّه الّذي جعل عباده أقوياء لما أمرهم به ، ينالون بتلك القوّة و ما نهاهم عنه ، و جعل العذر لمن يجعل له السّبيل ، حمدا متقبّلا فأنا على ذلك أذهب و به أقول ، و اللّه و أنا و أصحابي ايضا عليه ، و له الحمد .
( 2 ) إنّ اعمال هذه الامّة ما من صباح الّا و تعرض على اللّه تعالى .