و بيان مىپذيرند ( و در انديشهء آدمى جلوه مىكنند ) . نه آنكه خدا با اين صفات ( ساخته و پرداختهء ذهن آدمى ) شرح و بيان ( شايسته ) پذيرفته باشد . و بسبب اوست كه همهء معارف و انديشههاى آدمى ( برايش جلوه مىكنند و ) شناخته مىشوند ؛ نه آنكه خدا با اين معارف و علوم ، ( بدرستى ) شناخته آيد . پس آن « اللّه » است كه هيچ همنامى ندارد . پاك و منزه است .
هيچ همانندى ندارد . و اوست كه شنوا و بيناست » « 1 » .
[ 494 ] - 2 - . . . هشام گويد : در خدمت امام صادق عليه السّلام بودم كه معاوية بن وهب و عبد الملك بن أعين بر آن حضرت وارد شدند . معاوية بن وهب از حضرت پرسيد : اى فرزند رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله ! چه مىفرمايى در مورد روايتى كه مىگويد : پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله پروردگارش را ديده است ! به چه صورتى او را ديده است ؟ و نيز چه مىفرمايى در مورد اين حديث كه
هامش
( 1 ) ايّها النّاس اتّقوا هؤلاء المارقة الّذين يشبّهون اللّه بأنفسهم ، يضاهئون قول الّذين كفروا من اهل الكتاب ، بل هو اللّه ليس كمثله شيء و هو السّميع البصير ، لا تدركه الابصار و هو يدرك الأبصار و هو اللّطيف الخبير . استخلص الوحدانيّة و الجبروت ، و أمضى المشيئة و الارادة و القدرة و العلم بما هو كائن . لا منازع له فى شىء من أمره ، و لا كفو له يعادله ، و لا ضدّ له ينازعه ، و لا سميّ له يشابهه ، و لا مثل له يشاكله ، لا تتداوله الامور ، و لا تجري عليه الأحوال ، و لا تنزل عليه الأحداث ، و لا يقدّر الواصفون كنه عظمته ، و لا يخطر على القلوب مبلغ جبروته ؛ لأنّه ليس له في الأشياء عديل ، و لا تدركه العلماء بألبابها ، و لا أهل التّفكير بتفكيرهم إلّا بالتّحقيق إيقانا بالغيب ؛ لأنّه لا يوصف بشىء من صفات المخلوقين و هو الواحد الصّمد ، ما تصوّر في الأوهام فهو خلافه .
ليس بربّ من طرح تحت البلاغ ، و معبود من وجد من هواء أو غير هواء ، هو في الاشياء كائن لا كينونة محظور بها عليه ، و من الاشياء بائن لا بينونة غائب عنها ، ليس بقادر من قارنه ضدّ ، أو ساواه ندّ ، ليس عن الدّهر قدمه ، و لا بالنّاحية أممه ، احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار ، و عمّن فى السّماء احتجابه كمن في الأرض ، قربه كرامته و بعده إهانته ، لا يحلّه ( في ) ، و لا توقّته ( اذا ) ، و لا تؤامره ( إن ) . علوّه من غير توقّل ، و مجيئه من غير تنقّل ، يوجد المفقود و يفقد الموجود ، و لا تجتمع لغيره الصّفتان في وقت ، يصيب الفكر منه الايمان به موجودا ، و وجود الايمان ، لا وجود صفة ، به توصف الصّفات لا بها يوصف ، و به تعرف المعارف لا بها يعرف ، فذلك اللّه لا سميّ له ، سبحانه ليس كمثله شىء و هو السّميع البصير .