ومن الجائز ان يكون خالد بن الوليد أو غيره من المهاجرين قد كلف ابا بريدة بأن يشوش على علي بهذا النوع أو بغيره طمعا في أن يتغير موقف النبي من علي ( ع ) وكانت النتيجة عكس ما كانوا يأملون كما أكدت ذلك رواية البداية والنهاية عن عمرو بن شاس ، وجاء جواب النبي ( ص ) صدمة عنيفة له ولأولئك الذين كانوا يخططون بهذه الدسائس لما وراء ذلك اليوم .
وعلى اي الأحوال فلقد أتم علي مهمته في اليمن وتأهب للرجوع بمن معه من المسلمين إلى مكة حيث بلغه ان النبي ( ص ) سيتوجه من المدينة لأداء فريضة الحج في تلك السنة ، وترك علي في اليمن معاذ بن جبل يعلمهم الأحكام ويفقههم في دين اللّه .
سيرة المصطفى ( ص ) ( نظرة جديدة ) — صفحة 662
مساهمون: هاشم معروف الحسني
ص٦٦٢