تفسير سورهء معارج ( 2 )
اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم
فَاصْبِرْ صَبْراً جَميلًا . انَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً . وَ نَريهُ قَريباً . يَوْمَ تَكونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ . وَ تَكونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ . وَ لا يَسْئَلُ حَميمٌ حَميماً . يُبَصَّرونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدى مِنْ عَذابِ يَوْمَئِذٍ بِبَنيهِ . وَ صاحِبَتِهِ وَ اخيهِ . وَ فَصيلَتِهِ الَّتى تُؤْويهِ . وَ مَنْ فِى الْارْضِ جَميعاً ثُمَّ يُنْجيهِ « 1 » .
دو سه آيهء كوتاه قبل - كه در جلسهء پيش دربارهء آنها بحث شد - اشاره بود به يك جريانى كه قرآن مجيد كمال عناد يك انسان را بيان كرد و آن اين بود كه درخواستكنندهاى استعجالِ در عذاب را درخواست كرد : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . در آن جلسه من به عنوان تنظير آيهاى را ذكر كردم ، بعد ديدم در بعضى تفاسير حتى نوشتهاند كه اين موضوع با آن آيه ارتباط دارد و اين اشاره به همان قضيه است . در آن آيهء كريمه فرمود : وَ اذْ قالُوا اللَّهُمَّ انْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَامْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً
هامش
( 1 ) . معارج / 5 - 14 .