تفسير سورهء الحاقّه ( 2 )
اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم
وَ امّا مَنْ اوتِىَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقولُ يا لَيْتَنى لَمْ اوتَ كِتابِيَهْ . وَ لَمْ ادْرِ ما حِسابِيَهْ . يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ . ما اغْنى عَنّى مالِيَهْ . هَلَكَ عَنّى سُلْطانِيَهْ . خُذوهُ فَغُلّوهُ . ثُمَّ الْجَحيمَ صَلّوهُ . ثُمَّ فى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعونَ ذِراعاً فَاسْلُكوهُ . انَّهُ كانَ لايُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظيمِ . وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكينِ . فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ ههُنا حَميمٌ . وَ لا طَعامٌ الّا مِنْ غِسْلينٍ . لا يَأْكُلُهُ الَّا الْخاطِؤنَ « 1 » .
در چند آيهء پيش چنين خوانديم : يَوْمَئِذٍ تُعْرَضونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ در آن هنگام ، در آن روز ، در قيامت ، خود شما عرضه مىشويد . قيد نفرموده است كه عرضه مىشويد بر چه و بر كه ، ولى مفسرين گفتهاند و قرائن آيه هم نشان مىدهد كه همان عرضهء بر پروردگار است . عرضهء بر پروردگار ، معلوم است كه از ناحيهء پروردگار نيست . يك وقت هست كه يك چيزى را بر كسى عرضه مىدارند از باب اينكه بر آن كس مخفى است و بر او آشكار مىكنند ؛ مثل اينكه از او دور است به نزديك او مىبرند . ولى يك
هامش
( 1 ) . الحاقه / 25 - 37 .