[ تفسير سورهء الحاقّه ]
تفسير سورهء الحاقّه ( 1 )
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الْحاقَّةُ . مَا الْحاقَّةُ . وَ ما ادْريكَ مَا الْحاقَّةُ . كَذَّبَتْ ثَمودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ . فَامّا ثَمودُ فَاهْلِكوا بِالطّاغِيَةِ . وَ امّا عادٌ فَاهْلِكوا بِريحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ . سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ ايّامٍ حُسوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فيها صَرْعى كَانَّهُمْ اعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ . فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ . وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ « 1 » .
. . . « 2 » اصلًا ماهيت حركت طلب است . طلب وقتى كه براى مطلوبى باشد حقانيت پيدا مىكند اما اگرطلبى باشد بلا مطلوب ، اين مساوى است با پوچ بودن و عبث بودن .
شما هركسى كه كارى مىكند - چون كار حركت است - مىگوييد براى چه ؟ اگر بگويد براى هيچ چيز ، مىگوييد پس تو ديوانهاى ؛ كارَت پوچ و عبث است . ماهيت دنيا حركت است . امروز همه قبول دارند كه ماهيت اين عالم حركت است . اگر
هامش
( 1 ) . الحاقه / 1 - 9 .
( 2 ) . [ اندكى از ابتداى بحث روى نوار ضبط نشده است . ]