تفسير سورهء ملك ( 3 )
اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم
انَّ الَّذينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ اجْرٌ كَبيرٌ . وَ اسِرّوا قَوْلَكُمْ أوِاجْهَروا بِهِ إنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ . ألايَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ . هُوَ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ الْأرْضَ ذَلُولًا فَامْشوا فِى مَناكِبِها وَ كُلوا مِنْ رِزْقِهِ وَ الَيْهِ النُّشورُ . ءَامِنْتُمْ مَنْ فِى السَّماءِ انْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْارْضَ فَاذا هِىَ تَمورُ . امْ امِنْتُمْ مَنْ فِى السَّماءِ انْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمونَ كَيْفَ نَذيرِ « 1 » .
آيات سورهء مباركهء مُلك است و با اين مطالب شروع شد : « تَبارَكَ الَّذى بِيَدِهِ الْمُلكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ » كه اجمال و خلاصهاش اين است : زمام همهء كار خلقت به دست خداوند متعال است ، به دست يك خداى عليم حكيم مدبّر است ، عليمِ حكيمِ قادرِ تواناى علىالاطلاق ، و بنابراين در همهء آنها حكمت و غايت و هدف نهفته است . بالخصوص مسألهء مرگ و زندگى انسانها را مطرح فرمود كه يك امر بيهوده و باطل و پوچى نيست : ا لَّذى خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيوةَ لِيَبْلُوَكُمْ ايُّكُمْ احْسَنُ عَمَلًا . ( چون اينها
هامش
( 1 ) . ملك / 12 - 17 .